كتب رئيس التحرير : ماجد ساوي

هذه الصفحات لا يراد منها الاساءة الى اية قبيلة عربية ونحن نحترم ونقدر جميع القبائل العربية قحطانيها وعدنانيها

وانما اوردت هنا على سبيل حكاية التاريخ لا اكثروالمذكور هنا ليس قطعيا بل قد يكون فيه الزيادة او النقص

وهو من روايات رواة قبيلة الرولة والعشائر الحليفة - السوالمة والاشاجعة والعبادلة -

وانا ارحب بالروايات المغايرة لنفس الاحداث وقريبا ربما سننشيء قسم للروايات الاخرى من غير رواة الرولة

وذلك حفظا للحقوق المختلفة واثراءا للحوار التاريخي بين الرولة وبني عمومتها

 وارحب بالمكاتبين على العنوان المذكور في اسفل الموقع  .


قصة الدريعي بن مشهور والجيش التركي  

قصة عن قبيلة الرولة وقائدها الشيخ الفارس الدريعي بن مشهور بن شعلان شيخ قبائل الرولة من ضنا مسلم من عنزة ...وتحديدا عن مناخ مسحة وهزيمة الجيش التركي فمن المعروف أن الجزيرة العربية تزج بالعديد من القبائل وكل قبيلة لها تاريخها ونصيبها من التاريخ يختلف على قوة تلك القبائل وكثرتها ، وبخلاف القبائل العريقه , فأن قبيلة الروله مثلا ً من السهل معرفة الكثير عنها لشهرتها عن غيرها من القبائل , وشهرة شيوخها آل شعلان , وذلك لكثرة ماكتب المؤرخون والمستشرقون والرحاله عنها , لقوتها , وتأثيرها السياسي في المنطقه , فعندما يتحدث المؤرخون عن الحالة السياسيه للجزيرة العربيه يقولون كان ابن رشيد في جبل شمر , وابن سعود في نجد , والشريف في الحجاز , وابن شعلان في وادي السرحان والبادية الشمالية .!واما الدريعي بن شعلان قائد الرولة وزعيمها في ذاك الوقت , فشخصيه مشهورة جدا ولم يأتي في تاريخ الجزيرة العربية قائد وفارس مثله من حيث خوضه معارك مع الاتراك والدول

قصة الدريعي بن مشهور في الوثائق العثمانية   

الرجل الذي صنع أمجاد الرولة ,عرفت البادية العربية في القرن التاسع عشر الميلادي أحداثا جسيمة في المجال السياسي والعسكري والاجتماعي سجلتها لنا مصادر التاريخ العثمانية والأجنبية والعربية . وقد برز في خضم هذه الأحداث رموز بدوية سطروا فيها أروع صفحات المجد والرفعة والسمو نظراً لما قدموه من تضحيات وأظهروه من بسالة وشجاعة وحكمة في سياسة حسن القيادة والتصرف.ومن هؤلاء الأبطال كان الأمير الدريعي بن مشهور الشعلان أمير قيبلة الرولة العربية في زمنه وقائدها العام .
1- نسبه: الدريعي بن منيف بن غرير بن محمد " الشعلان" بن جبران بن مرعض بن زيد بن جلاس بن مسلم من قبيلة عنزة الوائلية العريقة الأصل والمحتد .
 .

قصة النوري ابن شعلان والرئاسة  

عندما زارت الليدي آن بلانت الروله عام 1878 كان شيخها سطام بن شعلان الذي ينتمي لأسرة الشعلان ذات التاريخ العريق التي يعود أصولها الى منطقة نجد، ظل سطام رئيساً على الرولة نحو 19 سنه، وقالت يحق لسطام بحكم مولده ان يتباهى بأنه يحكم شعباً يبلغ تعداده عشرين الف نسمه على الاقل، وبامكانه أن يقود خمسة الاف رجل في ساحة المعركة ومع هذا كله لم أجد لسطام سطوة بين قومه حتى انه لم يكن القائد العسكري او العقيد، كان عقيد الرولة رجل عجوز اسمه حمود[1]، خلفه سنة 1890 فهد بن هزاع الشعلان، وفي سنة 1894 قُتل فهد بن الشعلان فقتل النوري العبد الذي قتله، ثم تقلد رئاسة الرولة وظل فيها حوالي نصف قرن دون منازع،

قبيلة الرولة وقبيلة ولد علي  

كانت الرولة (الرولة والسوالمة والاشاجعه والعبادله) تتردد بين وادي السرحان وانحاء البلقاء وحوران، وكانوا في بداية وصولهم لا يتجاوزون هذه المناطق الا بعد موافقة ابن سمير شيخ ولد علي الذين كانوا يسيطرون على المنطقة ويمنعون الرولة من دخولها الا بموافقتهم. بعد حين ظهرت الرولة على الولد علي وبقية العشائر بقوتها وكثرتها. حتى فرضوا "الخوة" في انحاء البلقاء وحوران وأقلقوا الحكومات

قصة الرولة والسوالمة مع بنو صخر والشرارات والحويطات (حلف الشمال) 

قول المستشرق موزل في كتابه الشهير عادات وأخلاق الرولة في فصل الحرب والخيل : في العام 1902 وجهت الحكومة التركية دعوة الى الشيخ سطام بن حمد الشعلان ليزور السلطان عبد الحميد وتولي قيادة الرولة اثناء غيابه ابن عمه النوري بن شعلان، فاستولت عزيمة السلب والنهب على القبائل الغربية المسماة بحلف الشمال (بنو صخر واحلافهم) مع ان الصداقة كانت سائدة في ذلك الوقت، وكان أشد المهاجمين قبائل الحويطات والشرارات وبني صخر والقبائل المتحالفة معهم، وكان هذا في زمن طراد الزبن أحد اشهر مشايخ بني صخر وكان من الفرسان الشجعان وكان على عداء شديد مع الرولة لفترة طويلة، ،

قصة العطفة عن قبيلة الرولة  

القبائل البادية عادات وتقاليد في أفراحهم وأحزانهم وكل تفاصيل حياتهم، ومن الأعراف التي عمل بها العرب أثناء خوضهم الحروب مع القبائل الأخرى في البادية هي "العطفة" وهي تخص النساء دون الرجال وتخص بالذات الفتاة المميزة في القبيلة . ويقول الباحث "عيدان العمران": العطفة" هي المرأة المميزة في القبيلة من حيث الذكاء وطلاقة اللسان، ومن شروطها أيضاً أن تكون الفتاة عذراء وقد تكون أبنة شيخ القبيلة ولايشترط ذلك إن لم تتوفر فيها صفة الذكاء، ويستخدم العرب "العطفة" أثناء خوضهم الحروب مع خصومهم في البادية ، حيث يركبون المرأة على جمل وعليه هودج مكشوف بدون غطاء ليراها جميع أفراد القبيلة، وتذهب معهم إلى أرض المعركة حيث تكون المحور والمحرك الاساسي للمعركة، »

قصة هجرة قبيلة الرولة  

الرولة آخر القبائل المهاجره من نجد حيث انتهت بوصولهم هجرة قبائل عنزة، كان شيخ القبيله عبدالله منيف الشعلان عندما هاجرت الروله من نجد الى الشمال، يقول لويس موزيل، جاءت الرولة في اواخر القرن الثامن عشر فانتعشت مواشيهم وازداد عددها في مناخ أكثر ملائمه من مناخ شبه الجزيرة العربية. استقرت الرولة في شمال الجزيره العربيه واصطدمت مع قبائل الشمال (شمر وبني صخر) والولد علي من عنزه واستطاعت التغلب عليهم والتوغل في الاراضي السوريه بحثاً عن المراعي وأحكمت سيطرتها على شمال الجزيره، وامتدت حدودها من تيماء غرباً فالجوف جنوباً حتى اطراف دمشق شمالاً،

قصة القضاء عند قبيلة الرولة 

تهتم عشائر الرولة بثلاثة اصناف من القضاة وهم ابن شعلان (اعلى سلطة قضائية) وقضاة الدم ( ابن كويكب) وقضاة العرض (ابن جندل والقعقاع) ومعهم قضاة عنزة 1- ابن شعلان: وتتركز بيده الامور الهامة للقبيلة، فهو يتولى القياد الحربية والزعامة السياسية ويعتبر أعلى سلطة قضائية، إذ يمكن الطعن بأي قرار يصدر عن قاضي رويلي الى ابن شعلان الذي له الحق بنقض القرار المطعون به أو تأييده أو تعديله أو تنفيذهاو عدم تنفيذه.

قصة معارك قبيلة الرولة

تاريخ الروله حافل بأخبار الغزوات والغارات وحوادث الاغتيال، وقد جعل آل الشعلان الرولة من أقوى العشائر وأشدها منعة وعزة وألحقوا بها عشائر أصغر منها. في نهاية العام 1909 هاجم نوري الشعلان منطقة الجوف وتحصنت قوات سعود بن عبد العزيز الرشيد في قلعة مارد وفي قصر خزام، وحاصرت قوات نوري الشعلان قوات ابن رشيد وحالت دون وصول المدد اليها، واستسلمت قوات ابن رشيد بعد حصار طويل لكن قوات نوري الشعلان لم تستطيع اقتحام قلعة مارد وقصر خزام، فارسل نوري الشعلان وفداً للقوات المحاصرة يعرض عليها الاستسلام وتم تسليم القلعة والقصر له، وبذلك تخلص نوري الشعلان من سيطرة ابن الرشيد على الجوف وسمح لرجاله بالمغادرة الى حائل. استطاعت الرولة بقيادة نواف بن نوري الشعلان الحصول من شمر بن الرشيد على واحة الجوف ووادي السرحان وقريات الملح وظل الشيخ نواف يتقاضى 4 مجيديات عن كل حمل ملح ينقل الى جبل الدروز وحوران وشرقي الاردن

قصة كون ميقوع بين السردية وبني صخر والرولة - الله ياكون جرى عند ميقوع 

كان من عادة الشعلان اذا رحلوا من نجد الى الاراضي السوريه ، لا يمشون مجتمعين بل كل عائله منهم يكون معهم قسم من قبيلة الرولة ، وكان من عاداتهم أن أول من يتقدم بالمسيرة هم عائلة المجول ، ومعهم قسم من الرولة ، ثم عائلة المشهور ، ومعهم قسم ، منهم ثم عائله ال نايف الرؤساء ومعهم قسم منهم ، ثم عائلة ال زيد ، ومعهم قسم منهم ، وهذه العائلة هي عائلة خلف الأذن ، وكان شيوخ بني صخر بقيادة الشيخ طراد بن زبن ، قد فهموا عنهم هذه الطريقة في المسير فكمنوا لهم في موقع قرب آبار ميقوع ، المنهل المعروف في وادي السرحان لأخذ الثأر من خلف الأذن ، وقد استنجد طراد بن زبن بفرسان قبيلة السردية ، بقيادة الشيخ الجنق ، ومعه الشيخ شلاش بن فاير ، وشلاش المذكور شجاع مقدام ، وتسمى الضمان اي أنه يضمن إبل قبيلة بني صخر من الاعداء ، إذا كان حاضراً وعندما قرب خلف الأذن من الماء المذكور ، في طريقهم الى سورية ، سبقتهم الابل لتشرب وكان الشيخ خلف على إثرها بالظعينة ، ومعه أبناء عمه ال زيد ، ومن معهم من قبيلة الرولة ، وكان كل واحد منهم على هجينه مستجنباً جواده ، آمنين وهم يتقدمون الظعائن ، وقد مروا بنسر قشعم ، نازل على الارض ، وعندما قربوا منه راح يمشي على رجليه عاجزاً عن الطيران ، من الجوع فالتفت إليه خلف الاذن ، وقال كم اتمنى لو يكون معركة ، قرب هذا النسر العاجز عن الطيران ، من شدة الجوع ، ليعتاش من القتلى ، ليطير ، فضحك رفاقه ، وبعد مضي دقائق من كلام خلف ، اشرفوا على آبار ميقوع ، وإذا بالخيل قد اخذت إبلهم ، وحالت بينهم وبين الإبل :


 

 

www.000webhost.com